مركز المصطفى ( ص )
11
العقائد الإسلامية
قال : عرفت روحي روحك ، حيث كلمت نفسي ، لأن الأرواح لها أنفس كأنفس الأجساد وإن المؤمنين يتعارفون بروح الله عز وجل وإن نأت بعد بهم الدار وتفرقت بهم المنازل ! انتهى ، ونحن نشك في شهادة هرم لنفسه عن لسان أويس ! - ورواهما في سير أعلام النبلاء : 4 / 28 صورة من تزاحم المسلمين على أويس - روى الحاكم : 2 / 365 ، وصححه : أخبرني الحسن بن حليم المروزي ، ثنا أبو الموجه ، أنبأ عبدان ، أنبأ عبد الله بن المبارك ، أنبأ جعفر بن سليمان ، عن الجريري ، عن أبي نضرة العبدي ، عن أسير بن جابر قال : قال لي صاحب لي وأنا بالكوفة : هل لك في رجل تنظر إليه ؟ قلت نعم ، قال هذه مدرجته وإنه أويس القرني ، وأظنه أنه سيمر الآن . قال : فجلسنا له فمر ، فإذا رجل عليه سمل قطيفة ، قال والناس يطؤون عقبه ، قال وهو يقبل فيغلظ لهم ويكلمهم في ذلك فلا ينتهون عنه ، فمضينا مع الناس ، حتى دخل مسجد الكوفة ودخلنا معه ، فتنحى إلى سارية فصلى ركعتين ، ثم أقبل إلينا بوجهه فقال : يا أيها الناس ما لي ولكم ، تطؤون عقبي في كل سكة ، وأنا إنسان ضعيف ، تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم ، لا تفعلوا رحمكم الله ، من كانت له إلي حاجة فليلقني هاهنا . شعاره الصدق والجد في أمر الله تعالى - في مستدرك الحاكم : 3 / 405 : أخبرنا أبو العباس السياري ، ثنا عبد الله بن علي ، ثنا علي بن الحسن ، ثنا عبد الله بن المبارك ، أنا يزيد بن يزيد البكري قال : قال أويس القرني : كن في أمر الله كأنك قتلت الناس كلهم . انتهى . ومعنى كلامه ( رحمه الله ) : أن خوف الله تعالى يجب أن يكون في نفس المؤمن بدرجة